أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر في منتديات نبض الجزائر
ان كنت عضو معنا فتفصل بالدخول
وان لم تكن عضو فيسعدنا ويشرفنا انظمامك الينا
ولا تنسى المنتدئ يتطلب تفعيل من طرف الادارة بعد 24 على الاكثر
ألف ألف ألف ألف مليون بليون ترليون مبروك على الشعب الجزائري على هذا الفوز والعاقبة لكأس افريقيا وكاس العالم يا رب ////// أخوكم أبو آمنة

    الأدب مع الله

    شاطر
    avatar
    سامي سوف
    مراقب عام

    عدد الرسائل : 1144
    العمر : 41
     $uhx :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 11/08/2008

    الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف سامي سوف في 2009-01-30, 18:44


    ذات يوم كان عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- معه بعض أصحابه يسيرون في الصحراء بالقرب من المدينة، فجلسوا يأكلون، فأقبل عليهم شاب صغير يرعى غنمًا، وسلَّم عليهم، فدعاه ابن عمر إلى الطعام، وقال له: هلمَّ يا راعي، هلمَّ فأصب من هذه السفرة.
    فقال الراعي: إني صائم.
    فتعجب ابن عمر، وقال له: أتصوم في مثل هذا اليوم الشديد حره، وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم؟‍!
    ثم أراد ابن عمر أن يختبر أمانته وتقواه، فقال له: فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها، ونعطيك من لحمها فتفطر عليها؟
    فقال الغلام: إنها ليست لي، إنها غنم سيدي.
    فقال ابن عمر: قل له: أكلها الذئب.
    فغضب الراعي، وابتعد عنه وهو يرفع إصبعه إلى السماء ويقول: فأين الله؟!
    فظل ابن عمر يردد مقولة الراعي: (فأين الله؟!) ويبكي، ولما قدم المدينة بعث إلى مولى الراعي فاشترى منه الغنم والراعي، ثم أعتق الراعي.
    وهكذا يكون المؤمن مراقبًا لله على الدوام، فلا يُقْدم على معصية، ولا يرتكب ذنبًا؛ لأنه يعلم أن الله معه يسمعه ويراه.
    ***
    وهناك آداب يلتزم بها المسلم مع الله -سبحانه- ومنها:
    عدم الإشراك بالله: فالمسلم يعبد الله -سبحانه- ولا يشرك به أحدًا، فالله
    -سبحانه- هو الخالق المستحق للعبادة بلا شريك، يقول تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا} [النساء: 36].
    إخلاص العبادة لله: فالإخلاص شرط أساسي لقبول الأعمال، والله -سبحانه- لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه، بعيدًا عن الرياء، يقول تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا}
    [الكهف: 110].
    مراقبة الله: فالله -سبحانه- مُطَّلع على جميع خلقه، يرانا ويسمعنا ويعلم ما في أنفسنا، ولذا يحرص المسلم على طاعة ربه في السر والعلانية، ويبتعد عمَّا نهى عنه، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) _[متفق عليه].
    الاستعانة بالله: المسلم يستعين بالله وحده، ويوقن بأن الله هو القادر على العطاء والمنع، فيسأله سبحانه ويتوجه إليه بطلب العون والنصرة، يقول تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنـزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير } [آل عمران: 26] ويقول صلى الله عليه وسلم: (إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله) [الترمذي].
    محبة الله: المسلم يحب ربه ولا يعصيه، يقول تعالى: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله} [البقرة: 165].
    تعظيم شعائره: المسلم يعظم أوامر الله، فيسارع إلى تنفيذها، وكذلك يعظم حرمات الله، فيجتنبها، ولا يتكاسل أو يتهاون في أداء العبادات، وإنما يعظم شعائر الله؛ لأنه يعلم أن ذلك يزيد من التقوى، قال تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32].
    الغضب إذا انتُُهكت حرمات الله: فالمسلم إذا رأى من يفعل ذنبًا أو يُصر على معصية، فإنه يغضب لله، ويُغيِّر ما رأى من منكر ومعصية، ومن أعظم الذنوب التي تهلك الإنسان، وتسبب غضب الله، هو سب دين الله، أو سب كتابه، أو رسوله صلى الله عليه وسلم، والمسلم يغضب لذلك، وينهى من يفعل ذلك ويحذِّره من عذاب الله -عز وجل-.
    التوكل على الله: المسلم يتوكل على الله في كل أموره، يقول الله -تعالى-: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] ويقول تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا} [الطلاق:3]
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لو أنكم توكَّلون على الله حق توكَّله، لرُزِقْتُم كما يُرْزَق الطير تغدو خِمَاصًا (جائعة) وتعود بطانًا (شَبْعَي)) _[الترمذي].
    الرضا بقضاء الله: المسلم يرضى بما قضاه الله؛ لأن ذلك من علامات إيمانه بالله وهو يصبر على ما أصابه ولا يقول كما يقول بعض الناس: لماذا تفعل بي ذلك يا رب؟
    فهو لا يعترض على قَدَر الله، بل يقول ما يرضي ربه، يقول تعالى: {وليبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر
    الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157].
    الحلف بالله: المسلم لا يحلف بغير الله، ولا يحلف بالله إلا صادقًا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت) [متفق عليه].
    شكر الله: الله -سبحانه- أنعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى؛ فيجب على المؤمن أن يداوم على شكر الله بقلبه وجوارحه، يقول تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إني عذابي لشديد} [إبراهيم: 7].
    التوبة إلى الله: قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار }
    [التحريم: 8].
    ويقول تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور:13].
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يأيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة) [مسلم].
    وهكذا يكون أدب المسلم مع ربه؛ فيشكره على نعمه، ويستحي منه
    سبحانه، ويصدق في التوبة إليه، ويحسن التوكل عليه، ويرجو رحمته، ويخاف عذابه، ويرضى بقضائه، ويصبر على بلائه، ولا يدعو سواه، ولا يقف لسانه عن ذكر الله، ولا يحلف إلا بالله، ولا يستعين إلا بالله، ودائمًا يراقب ربه، ويخلص له في السر والعلانية.
    منقول للفائدة


    _________________


    لأننا دائما نحب الخير للجميع
    فنحن دائما نتمنى لكم الخير كل الخير
    avatar
    HANI
    مشرف نبض الشريعة الاسلامية

    عدد الرسائل : 252
    العمر : 30
     $uhx :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/07/2008

    رد: الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف HANI في 2009-02-06, 15:20

    شكرا اخي مواضيع جد شيقة
    الله يجازيك كل خير
    avatar
    kamalh82
    عضو فضي

    عدد الرسائل : 283
    العمر : 35
    المزاج :
    الهواية :
     $uhx :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/12/2008

    رد: الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف kamalh82 في 2009-02-16, 20:15

    دمت لنا أخ سامي
    مشكور ومأجور باذن الله
    avatar
    نور شمس الأصيل
    مراقبة عامة

    عدد الرسائل : 2020
    العمر : 27
    علم دولة :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
     $uhx :
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 15/07/2008

    رد: الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف نور شمس الأصيل في 2009-02-21, 17:01

    بارك الله فيك عمي سامي على القصة القيمة
    ربي يجازيك كل خير ان شاء الله


    _________________


    إلهي ،،
    إن لي أحبة فيك قد قصرت بحقهم وأنشغلت عن وصلهم اللهم فعطر أيامهم بالايمان وأنر قلوبهم بالقرآن وبارك لهم بالطاعة والإحسان والعفو والغفران
    وتقبل دعواتهم يامجيب..
    فلو كان للمرء أن يهدي كما يهوى..لأهديتهم الدنيا بما فيها إلا مواجعها..أمنيتي لهم من إله الكون منزلة..هي من جنان الخلد أرفعها و عاليها..لهم التحية و الأشواق مرسلة..لهم المعزة في أسمى معانيها
    avatar
    ADAIKAMIMOUNA
    عضو ذهبي

    عدد الرسائل : 585
    العمر : 22
    علم دولة :
    المهنة :
    الهواية :
     $uhx :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/06/2009

    رد: الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف ADAIKAMIMOUNA في 2009-06-14, 19:09

    بارك الله فيك ربينا يجازيك كل خير ان شاء الله
    avatar
    زرقاء اليمامة
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 19
    العمر : 30
     $uhx :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    رد: الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف زرقاء اليمامة في 2009-06-22, 21:49

    دمت لنا عمي سامي
    مشكور ومأجور باذن الله

    wassem58
    عضو برونزي

    عدد الرسائل : 151
    العمر : 29
    علم دولة :
     $uhx : توقيع اسلامي للمنتدئ
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/09/2009

    رد: الأدب مع الله

    مُساهمة من طرف wassem58 في 2009-09-30, 14:26

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    جزاك الله الف خير اخي الكريم


    سامي سوف



    تقبل الله منك طيب أعمالك



    وجعله زيادة في ميزان حسناتك ونفع بها عامة المسلمين



    كما عهدتك اخي الكريم تقدم كل ما هو طيب مبارك



    تقبل مني جل تقديري واحترامي


    عدت اليكم بعد غياب طويل ابحث عنكم اخي الكريم


    واليوم وجدتكم في هذا المنتدى الرائع

    تمنياتي لك بالسعاده والهناء


    دمت بخير ودام بيننا الوفاء ودامت بيننا المحبه والاخوه


    اخوك وسيم


    wassem


    اتمنى ان لا تكون قد نسيتني
    الكود:

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-15, 07:40